انا والآب واحد
لاحظ
ثلاثة عناصرأساسية في خطته والمسجلة في أعظم وأطول صلاة
ليسوع.
أكملت الذي أعطيتني لأعمل (الحاضر).
والآن أيها الآب مجدني عندك (المستقبل).
اعطني المجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم (الماضي).
لقد تحدث المسيح عن المجد الذي كان له عند الآب قبل كون العالم (يوحنا 17؛5) و كذلك تحدت المسيح عن
محبة الآب له قبل تأسيس العالم (يوحنا 17؛24) وعن الآب الدي أرسله إلى العالم
المخلوق. (يوحنا 17؛ 18)
ولكن حتى عندما كان المسيح على هده الأرض، كان "في الآب" وهو الذي صرح بالقول "أنا والآب واحد"
وأيضا "لست وحدي بل أنا و الآب الذي أرسلني"
"لقد جاء المسيح من الآب، وكان لا يزال واحدا مع الآب، وبعد قيامته عاد إلى الآب، كان دائما وبشكل ثابت كلمة الله
والإعلان الإلهي الظاهر للخالق الإلهي ذاته." (يوحنا 8؛16 و 10؛30)
|