|
تأمل في محبة الله
أجدني عاجزا عن وصف حالتي الروحية وأنا أقرأ آيات المحبة سابرا أغوارها ومدلولها بالإنجيل (العهد الجديد). وأجد بناني قاصرا عن أن يرسم بحرا زاخرا على قطعة ورق- لن تعطي حقيقة البحر ولا قدره مهما كانت ضخامتها وشكل الكتابة فيها. ورغم هذا وذاك أرغم نفسي
وألزم يدي بأن تكتب عن مفهوم تلك الآيات (آيات المحبة). وما أحلى الكتابة حيثما
تؤدٌي مفعولها وتحرك القلوب نحو بعضها البعض.
شكرا لك يسوع
لأنك تكتب في قلوبنا بغير كلام و لا بتعبير لسان، لأن ما أورثته لنا، كتبته أم لم
أكتبه وُجد في التاريخ مكان له مع سفر أيوب "ليت كلماتي الآن تكتب ليتها رُسمت
ونُقرت إلى الآبد على الصخر بقلم حديد و رصاص". (أيوب 23:19ـ24)
|